الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

301

معجم المحاسن والمساوئ

المنقري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حسب المؤمن عزا إذا رأى منكرا أن يعلم اللّه من نيته أنه له كاره » . ورواه في « المشكاة » ص 49 . 2 - المشكاة ص 50 : وعنه أي الصادق عليه السّلام قال : « إنّ اللّه فوض إلى المؤمن أمره كلّه ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع اللّه يقول عزّ وجلّ : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ، ثمّ قال : إنّ المؤمن أعز من الجبل ، إن الجبل يستقل منه بالمعاول ، والمؤمن لا يستقل من دينه بشيء » . خطبة سيّد الشهداء عليه السّلام حين نزل به عمر بن سعد : 1 - النزهة ص 87 و 88 : ولما نزل به أي الحسين عليه السّلام عمر بن سعد لعنه اللّه ، وأيقن أنّهم قاتلوه ، قام عليه السّلام في أصحابه خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : « إنّه قد نزل من الأمر ما ترون ، وإن الدنيا قد تغيّرت [ وتنكّرت ] وأدبر معروفها واستمرّت ، حتّى لم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء ، وإلّا خسيس عيش كالكلأ الوبيل . ألا ترون أنّ الحقّ لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء اللّه فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلّا برما » . 2 - كان عليه السّلام يرتجز ويقول يوم قتل : الموت خير من ركوب العار * والعار خير من دخول النار واللّه ما هذا وهذا جاري مراتب النهي عن المنكر : 1 - نهج البلاغة ، حكمة 366 ص 1263 : وقال عليه السّلام : « فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه فذلك المستكمل لخصال